...
إلاّ مِن خطّ يدي
بيَ رغبةٌ بالهرب
من كل شيء
-وأفراحي أولاً-
بيَ رغبةٌ بالهرب
من كل شيء
-وأفراحي أولاً-
من غباءٍ في التأويل
يتكاثرُ حول الصمت
من مسافةٍ تشهقُ زفرَتها
في ساعة الحائط
من صورٍ مبتسمة دائماً
على جُدران العابرين
يتكاثرُ حول الصمت
من مسافةٍ تشهقُ زفرَتها
في ساعة الحائط
من صورٍ مبتسمة دائماً
على جُدران العابرين
من كل الوجوه التي ودّعتَها
من الأبواب المُوارِبة
من خديعةٍ تجلسُ مرتاحة
فوق الأيادي التي بترتَها
وكل الذين وجدتَهم
لتضيع
من الأبواب المُوارِبة
من خديعةٍ تجلسُ مرتاحة
فوق الأيادي التي بترتَها
وكل الذين وجدتَهم
لتضيع
من الأمس الذي يستدلُّ على نفسهِ
بالغبار
من سنينٍ يمضينَ ميّتات
من أكتافِ الندم العاريات
من كل ما أودُّ قوله
وأخذلُه
بالغبار
من سنينٍ يمضينَ ميّتات
من أكتافِ الندم العاريات
من كل ما أودُّ قوله
وأخذلُه
بيَ رغبةٌ بالهرب
من كل شيء
الاَ
من خط يدي..
من كل شيء
الاَ
من خط يدي..
