إنني إذ أكتب..
إنك إذ تكتب، تكتشف أن لون عينيك لم يتغير رغم محاولاتك المستمرة لفركهما بالصابون.
هل كنت تنوي تغيير لونهما حقاً،
هل كنت تنوي تغيير لونهما حقاً،
أو تغيير ما لا تُريد من عينيك أن تراه؟
إنك إذ تكتب، تُحدد موعدك للقاء مع الذات، تكتشف بعدها أن «ذاتك» عروس هاربة
تبحث عن زوج لا يُريد أن يبني لها بيتاً شرفاتُه مُزيّنة بقوارير الأجوبة المُحددة
عريسها الذي تهرب منهم إليه، من يزرع في رحمها الأسئلة.
إنك إذتكتب، تتفاجأ أنك يتيم
وأنك مُجرّد سائح في جسدك، تبحث عن مفقود، -أنت-
وأن حجم قلبك ليس بحجم قبضة يدك
أكبر أو أصغر، لا يهم.
الكتابة دليلك إلى تفسير أحلامك، لست بعد الآن بحاجة لابن سيرين وحكاياهُ الطويلة.
يكفي أن تصحو من النوم أو من الصحو، وتحمل «اللاب توب»، أو الطبشورة مع قطعة من الشارع،وتدعو نفسك إلى فنجان شاي على سطح القمر، تيمُّناً بالتراث العاطفي والزمن القديم،أو أي كوكب آخر، مواكبةً للحداثة، وأنصح -بعد التجربة- بكوكب لامور، ليس لانحيازي له، إنما بسبب إمكانية النزوح إليه دون اضطرارك للعبور تحت جهاز التفتيش ليرنّ جيب بنطالك الخلفي مُعلناً عن نسيانك لخاتم «العلاقات العامة»!
إنك إذ تكتب تتخلّى عن يديك وتتحوّل إلى فراشة.
يُقال في اللغة، أن الفراشة دليل غباء!
فليكُن
هل علينا أن نكون دوماً أذكياء ومميزين وخارقين للعادة!؟
الغباءأيضاً ضروري جداً، وخارق للعادة!
ما كنتَ لتتمكّن من الكذب عليّ مُطوّلاً، لولاغبائي «الخارق للعادة»، وما تمكّنتُ أنا من الاستمتاع بكذبك «الخارق للعادة»
ومابقيتُ أُحبّك.
بعد كل هذا..
الكتابةحالة انعتاق
وإنني إذ أكتب، أكتشف إنني في حالة انعتاق من كل شيء.. إلّاك!
إنك إذ تكتب، تُحدد موعدك للقاء مع الذات، تكتشف بعدها أن «ذاتك» عروس هاربة
تبحث عن زوج لا يُريد أن يبني لها بيتاً شرفاتُه مُزيّنة بقوارير الأجوبة المُحددة
عريسها الذي تهرب منهم إليه، من يزرع في رحمها الأسئلة.
إنك إذتكتب، تتفاجأ أنك يتيم
وأنك مُجرّد سائح في جسدك، تبحث عن مفقود، -أنت-
وأن حجم قلبك ليس بحجم قبضة يدك
أكبر أو أصغر، لا يهم.
الكتابة دليلك إلى تفسير أحلامك، لست بعد الآن بحاجة لابن سيرين وحكاياهُ الطويلة.
يكفي أن تصحو من النوم أو من الصحو، وتحمل «اللاب توب»، أو الطبشورة مع قطعة من الشارع،وتدعو نفسك إلى فنجان شاي على سطح القمر، تيمُّناً بالتراث العاطفي والزمن القديم،أو أي كوكب آخر، مواكبةً للحداثة، وأنصح -بعد التجربة- بكوكب لامور، ليس لانحيازي له، إنما بسبب إمكانية النزوح إليه دون اضطرارك للعبور تحت جهاز التفتيش ليرنّ جيب بنطالك الخلفي مُعلناً عن نسيانك لخاتم «العلاقات العامة»!
إنك إذ تكتب تتخلّى عن يديك وتتحوّل إلى فراشة.
يُقال في اللغة، أن الفراشة دليل غباء!
فليكُن
هل علينا أن نكون دوماً أذكياء ومميزين وخارقين للعادة!؟
الغباءأيضاً ضروري جداً، وخارق للعادة!
ما كنتَ لتتمكّن من الكذب عليّ مُطوّلاً، لولاغبائي «الخارق للعادة»، وما تمكّنتُ أنا من الاستمتاع بكذبك «الخارق للعادة»
ومابقيتُ أُحبّك.
بعد كل هذا..
الكتابةحالة انعتاق
وإنني إذ أكتب، أكتشف إنني في حالة انعتاق من كل شيء.. إلّاك!

0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية