الأحد، 27 أبريل 2014

للعجائز طريقتهم الخاصة في الحياة..


وليس لديّ سوى صوتُ الغياب ورقة
ورقة خريف، تسّاقطُ في يباب السنين
سنيني الباقيات.. كزخرف ملوّن على زجاج معبَد متروك للخذلان
تنسلُّ كتعويذة، كطائرٍ أبيض من قبّعة ساحر..
كنيزك، كرمل اصابعك، ككذبة ضوء نجمة
لكني راهنتُ..
وكنتُ أقول لكل هذا الخواء، بورقتي الراعشة
بشجاعة ذاك الفارس الذي لا يأتي الا في الحُلم
بصبرِ التراب على بزوغ وردة دحنون فوق كل هذي القبور
أني احب حتى حرف الكاف في غيابك، لأنه بطريقةٍ ما، دلالة على وجودك

بورقتي الراعشة، راهنتُ
وكم خاب في الحب، قلبي
،
ستُحبني نيزَك
من مسافات وعرة..و ورق
وسأُحبك مغارة
من اسئلة وصدوع كثيرة
وندم..
هو حرفُ التسويف
يبني لنا بيتاً..
لكنهُ يعجز ان يأتي للبيت، بذكريات..

،

قلبك حجر قوي..يُصيب خوذات الجنود
حسناً
قلبي ايضاً ، يُشبه بروتوكولات الانتفاضة:
عجل سيارة، إنما..غير محروق
فقأت جلده مساميرُ الحكايات القصيرة
وأنّاتُ السفر
اعود املأهُ بحفنة هواء مُستأجَر.. وكلمات نافقة..كأبطال الروايات
فيشتد جلده، حيناً بالوهم الشجاع..
واحياناً أخرى، بالحقيقة الخائفة
حسناً
قلبك حجر قوي
وقلبي
كبروتوكولات الانتفاضة..!

،


- وهكذا..أُخرجُ رمادكَ القديم في نزهة قصيرة خارج الصندوق
* لمَ؟
- نكايةً بكل هذي الحروب!
* لمَ؟
-لأنك غير موجود، كي نهزأ منها معاً!
،


و لا زلتُ أحبك
لكن
للعجائز طريقتهم الخاصة، في الحياة..

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية