متاهات ودودة
تمشي الهُوينَى، في ازقّتها
أزقّتها المرصوفة بتماثيل الخشب، على امتداد الطريق
الطريق الهادئة..الخالية من "وحش" يُهدد حياة البطل، أثناء اللعبة..
ثم تخرج منها
كجُملة أخيرة..
وعلى رُفات جناحيْكَ خارطة
تبدو كعُصارة تنسلُّ من قعرِ علامة السؤال،
حول سياجٍ..لا تريدك قبلها ولا بعدها
انما..
عالقاً بها وصمتك المغروس بين فواصل الذهول..
فتودُّ لو تقول على سبيل الهرب:
مثل كُسورٍ..لا تَجبُرها البلاغة
يُفضّلونَك نيّئاً يا صديقي..
،

0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية