ولستُ أعلم
كُرات الثلج الصغيرة
التي رماني بها اطفال القرية
لم تكسر زجاج السيارة
إنما..
هالة الكآبة في الطريق
،
تُغافل الشمس ضحكات الاطفال
وأياديهم الباردة
لا تأبه بوجوه النساء الصغيرات خلف الستائر
ولا بجرافات إزالة الثلج..
وأحذية الرجال المُحصّنة
تترك كل ذلك فوق ظل مِقعدها
وتغني للثلج كعرشٍ وحيد :
"لا يدوم اغترابي..لا غناءُ لنا يدوم"..!
،
أنظر الى الثلج
أراه مُنمَّـش بالأسود
ألتقطُ له صورة
فيـبدو ابيض
ولستُ اعلم
من الذي يكذب عليّ، يا وباء الفقْدِ
عينيّ ، اكثر
ام آلة التصوير..!؟
،
أنفاسُك..ندى النافذة
والنافذة لا تُطل الاّ على اطراف البحر
ولا تّشي الا "بالاخبار العاجلة" وغير المهمة، في كل حرب
وضعتُ على حافتها باقة زهور بلاستيكية..
من الجيد انها تظل مُبتسمة
وايضاً.. لا تدرك ماهيّة الايقاع
يراها "لصوص النوافذ"، وانتَ الآن
اما ورودي المجففة،
يُسمع صوت تكسرها كلما مشى عليها هذا الرحيل
لا تُنعشها موسيقى المطر
ولا صور الثلج في بلادكم على الفيس بوك..
شاحبة
منطوية على نفسها
انما حقيقية
بانتظارك..
حينما تدخل بيتي يوماً ما..
كضيف كريم
..لا كأحد لصوص النوافذ
،

0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية