بعد أن لَفظَتني الدروب..
ورثتُ عن التُراب، ندبتهُ الضامرة
فقلتُ
أتيهُ برّاً
لأجرّب الموتَ "جوعاً"
فأسمعُ خرمشة اظافر الصمت في جوفِ التوابيت
لكني خفتُ
أن يحول بيني وبين موتيَ البطيء
ان تلتهمني "الوحوش"
فقلتُ
أتيهُ برّاً
لأجرّب الموتَ "جوعاً"
فأسمعُ خرمشة اظافر الصمت في جوفِ التوابيت
لكني خفتُ
أن يحول بيني وبين موتيَ البطيء
ان تلتهمني "الوحوش"
ورثتُ عن البحر، حدبةَ ظهره
فقلتُ
أتيهُ بحراً
لأجرّب طعم الغرق
لكني خفتُ
ان يحول بيني وبين اختناقي
ان يستخدمني زورق
يبحث عن مجاذيف
ورثتُ عن الريح، ترحالها
فقلتُ
أتيهُ جوّاً
لأجرّب لذّة السقوط
فأصيّرني من حُطامي المُبلل بالأحشاء والدماء
نحتاً جديد
لكني خفتُ
ان يحول بيني وبين سقطتي السريعة
غصن شجرة
أو روح شهيد لتوّها صاعدة
أؤذيها بدوري
وبدورها، تجعل سقوطي طريّا
وبقيتُ خائفةً
أن لا انال حصّتي من الألم
ولأني خفتُ
فاتني ان اموت..
/
ورثتُ عن الجدران، صمتها
وعن الشقوق فيها، مسارب للحنين
ورثتُ عن الوردة، قُصورها في الدفاع عن نفسها
وعن الشوكة، وِحدتها
ورثتُ عن الحجارة، نتوءها الكثيرة والتي، لا يراها أحد
لأني ذات الحجر الذي يتعثّر به العابرون
ورثتُ عن أوراق الشجر، رجفتها
وعن العتمة، بَوحها
وعن القصائد، مِداد القلق
وعن الشِعر، اتّساع بؤبئه في ذات العتمة
وورثتُ حُبّك، من كل ما سَبق
انا ابنة الطبيعة
وطفلتك
اللقيطة
التي تدّعي –عبثاُ-
نسَبها الى يديك..
إذ خانتني العتبة، حينما علت عن الأبواب
قلتُ
اعود الى رحمي
بعد ان لَفَظتني الدروب..
.
فقلتُ
أتيهُ بحراً
لأجرّب طعم الغرق
لكني خفتُ
ان يحول بيني وبين اختناقي
ان يستخدمني زورق
يبحث عن مجاذيف
ورثتُ عن الريح، ترحالها
فقلتُ
أتيهُ جوّاً
لأجرّب لذّة السقوط
فأصيّرني من حُطامي المُبلل بالأحشاء والدماء
نحتاً جديد
لكني خفتُ
ان يحول بيني وبين سقطتي السريعة
غصن شجرة
أو روح شهيد لتوّها صاعدة
أؤذيها بدوري
وبدورها، تجعل سقوطي طريّا
وبقيتُ خائفةً
أن لا انال حصّتي من الألم
ولأني خفتُ
فاتني ان اموت..
/
ورثتُ عن الجدران، صمتها
وعن الشقوق فيها، مسارب للحنين
ورثتُ عن الوردة، قُصورها في الدفاع عن نفسها
وعن الشوكة، وِحدتها
ورثتُ عن الحجارة، نتوءها الكثيرة والتي، لا يراها أحد
لأني ذات الحجر الذي يتعثّر به العابرون
ورثتُ عن أوراق الشجر، رجفتها
وعن العتمة، بَوحها
وعن القصائد، مِداد القلق
وعن الشِعر، اتّساع بؤبئه في ذات العتمة
وورثتُ حُبّك، من كل ما سَبق
انا ابنة الطبيعة
وطفلتك
اللقيطة
التي تدّعي –عبثاُ-
نسَبها الى يديك..
إذ خانتني العتبة، حينما علت عن الأبواب
قلتُ
اعود الى رحمي
بعد ان لَفَظتني الدروب..
.

0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية